الرئيسية / المقالات / كيف أحبب طفلي في دراسة العلوم ؟
كيف أحبب طفلي في دراسة العلوم ؟
كيف أحبب طفلي في دراسة العلوم ؟

كيف أحبب طفلي في دراسة العلوم ؟

طفلى الصغير كبر عاماً آخراً, وسيبدأ في دراسة مادة العلوم هذا العام, اطلعت على كتابه, وتخوفت جداً, أحسست بأنني لن أستطيع إيصال المادة العلمية له وتثبيت المعلومات المختلفة كيفاً وكماً.

تذكرت طفولتي وشغفى بمادة العلوم ؛ فقد كانت معلمتي ودودة لنا في الفصل جميعاً, تجري ما استطاعت من تجارب أمام أعيننا فننبهر بها, ونبقى فى تلهف دائم للحصول على النتيجة, وإذا لم يكن في استطاعتها إجراء تجارب, فقد كانت تجعلنا نتخيل بعقولنا و مسامعنا ما تخبره لنا, حقاً لن أوفيكِ حقك في تحببنا لمادة العلوم.

دراسة العلوم مهمة للغاية, فإنك تفهم ما وراء الطبيعة, و تتفكر في خلقتك وصنعتك, وتفهم تطبيق هذا العلم ,أي التكنولوجيا, وكيفية تغير مسارها للحياة وتسهيلها واستخدامها اليومي في شتى مجالات الحياة, كل ذلك سيجعل بالتأكيد حياتك أفضل.

والأطفال الصغار خيالها خصب, مُبتكرون دائماً فيما يقولون ويفعلون, ولذلك علينا الإجتهاد قليلاً في تحبيبهم مادة العلوم وعدم الضغط نهائياً عليهم.

 

إذن كيف احبب طفلي في دراسة العلوم ؟

1-  تخصيص وقت محدد لها, وتدريسها له بحب دون ضغط أو عصبية .

2- أى تجربة سمعت أو قرأت عنها خلال تدريسك له, حاول مشاهدتها فيديو, وتشجيعه للبحث عنها  وعن معلومات إضافية خاصة بها, وما يمكنك إجراؤه من تجارب بالبيت –بشرط أن تكون آمنة-فجربه.

3-  تدريس العلوم مع مجموعة من الأطفال من نفس عمره, لتشجيعه وخلق روح المنافسة الإيجابية التي تجعله يفكر ويحاول, وإجراء المسابقات, واللعب بأدوات تحاكي موضوع الدرس لإيصال الفكرة عن قرب.

4-   تشجيعه على طرح الأسئلة, والاهتمام بها وعدم إهمالها, و إشراكه معك في البحث عن جواب لها, وعدم الاستهزاء بما يطرح من أفكار نهائياً, فذلك كفيل بتخوفه من طرح أفكاره, وتقليل الثقة بنفسه.

5-   توفير كتب علمية مناسبة لسنه وفهمه, و وضع خطة قراءة أسبوعية, وتشجيعه عليها, و محاولة مناقشة ما قرأه معك, ومكافأته على ذلك.

6-  القيام برحلات علمية وفكرية ,سواء مع المدرسة أو المنزل, والقيام بأنشطة مختلفة وقتها, لربط العلوم بالمرح والمتعة.

Comments

comments

عن mahmoud

شاهد أيضاً

الاسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

الأسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

أن تكون غير قادر على المنافسة، والعمل يفرض الكثير من الضغوطات على الحياة الشخصية، والمهارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.