الرئيسية / المقالات / الحقيقة المرة …. شهادتك الجامعية لا قيمة لها
شهادتك الجامعية لا قيمة لها
شهادتك الجامعية لا قيمة لها

الحقيقة المرة …. شهادتك الجامعية لا قيمة لها

هناك مقولة تقول ” التعليـــم شيء .. والحيــاة شيء آخر تماماً “، لن تفهم المعنى الحقيقي لهذه المقولة إلا بعد أن تتخرج و تحتك بسوق العمل

كنت أرى أن التفوق الدراسي في الجامعة شيئاً سيفتح أبواب العمل والنجاح امامي ولكن بعد إنتهاء دراستي الجامعية ومع سيري بأول طريق العمل اكتشفت الحقيقة المرة وهي .. أن الشهادة الجامعية لا قيمة لها في هذا العالم المليء بالمهارات والإبداعات والابتكارات، فهذه الأشياء هي الوحيدة التي تعلو على الشهادات الجامعية

 

 

لا أشجعك هنا على ترك الدراسة، بل بالعكس أنا أشجعك على أن تسير في طريقك نجاحك الحقيقي بجانب الدراسة. الشهادات الجامعية تعني البرستيج في بعض الدول وخاصة الدول العربية، ولكن هذا الرونق الذي يرتسم حولك تلقائياً بمجرد تخرجك وملامسة أناملك قطعة ورقية تقول أنك أضعت من عمرك 16 عاماً في تعلم لم يجدى لك نفعاً ولم يترك لديك مهارة واحدة تستطيع بها خوض معركة الحصول على وظيفة في مجال دراستك .. كل ذلك لن ينفعك بشئ مادمت تقف مكانك لا تترك آثراً طيباً على جبين هذا الكوكب !

 

فكر معي قليلاً من من المشاهير وأصحاب الملايين يُذكر بجانب إنجازاته شهادته الجامعية ! من من المخترعين الكبار الذين سجلوا براءة اختراع حول العالم يُذكر بجانب إختراعه شهادته الجامعية ؟!، لن تجد إجابة بالطبع.

في هذا المقال ننصحك بأن تذهب لتنمي حلمك وشغفك بمجال تحبه وتُبدع فيه، وتتعرف على أشياء يجب أن تتعلمها خلال تعليمك الجامعي ستساعدك في بناء مستقبلك القادم، ولا تترك نفسك وأحلامك وعمرك بين يدي نظام تعليمي لن يقدم لك مقابل هذه الأشياء الثمينة سوي قطعة ورقية سميكة بعض الشيء سترافق شهادة ميلادك وتُعد هذه كل إنجازاتك الحياتية.

سأذكر لك مثال بسيط عن الأديب العظيم عباس محمود العقاد الذي لم يكمل تعليمه بعد الصف السادس الإبتدائي ولكنه رغم ذلك كان صاحب قلم وفكرة و قضية وظل بيننا حتى الآن بأعماله العظيمة القيمة الثرية .. في النهاية لا تترك الدراسة الجامعية ولكن لا تقدم لها الكثير من وقتك فهو رأس مالك.

Comments

comments

عن mahmoud

شاهد أيضاً

الاسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

الأسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

أن تكون غير قادر على المنافسة، والعمل يفرض الكثير من الضغوطات على الحياة الشخصية، والمهارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.