الرئيسية / المقالات / سافر كرّحالة و ليس كسائح
سافر كرّحالة و ليس كسائح
سافر كرّحالة و ليس كسائح

سافر كرّحالة و ليس كسائح

السائح Tourist هو الإنسان المسافر لمدة زمنية تزيد عن 24 ساعة في مكان غير مكان إقامته خارج حدود دولته أو داخلها ولكن بشرط الإقامة في هذا المكان، أما الرّحالة هو من يرحل ويتجول في ثنايا العالم من منطقة إلى أخرى من دون العودة إلى موطنه الأصلي وقام بتسجيل هذه الرحلات.

فعندما تقع على مسامعنا كلمة رّحالة نتذكر بطبيعة الحال قصص أشهر رحالة العالم مثل  أحمد بن فضلان، الإدريسي، ابن بطوطة، ابن جبير الأندلسي، أحمد بن ماجد وكثيرون غيرهم كان لهم الفضل فيما نعرفه الآن حول الرّحالة وأدب الرحلات.

والسؤال الآن إن كنت تحب السفر كيف تتحول من مجرد سائح إلى رحالة ؟ هذا ما سنجيب عليه في الخطوات التالية :-

 

1-   ماذا يعني السفر لك ؟

 

أولاً عليك أن تجيب على هذا السؤال بينك وبين ذاتك، هل هو مجرد رحلة تُدمر بها التوتر وضغط العمل ومن ثم تعود لحياتك الروتينية من جديد ! لأم انه عشق ومتعة لا تنتهي وتعتبره أهم تجارب الحياة التي تمنحك ثقة بذاتك وتزيد من خبراتك وقدراتك ؟

 

2-   هل يمكنك التخلي عن كل شئ ؟

 

لكي تصبح رّحالة فعليك أن توليّ ظهرك للأشياء وتسافر حول العالم  لمدة لا تقل عن 3 شهور فأكثر من دون العودة إلى موطنه الأصلي ومكان إقامتك

 

3-   التخطيط الجيد

 

بعد معرفة أهمية السفر بالنسبة لك، يجب عليك أن تضع خطة سفر محكمة أي أنك تحدد إلى أين تولي وجهتك الرئيسية ومنها إلى أين وهكذا، والأهم من ذلك أنك تحدد هدفك من زيارة هذه الأماكن

 

4-   سجل كل شئ وأي شئ

 

الرحالة القدامى قاموا بتسجيل جميع رحلاتهم عن طريق الكتابة ورسم الخرائط وهذا العمل مرهق جداً ولكن كان هدفه الرئيسي كان التوثيق، ولكن اليوم أصبح الأمر أكثر سهولة من ذي قبل عن طريقة عدسة كاميرا حديثة أو كاميرا هاتف ذكي يمكن تسجيل رحلتك بكل سهولة،

كما يمكنك نشر ثقافة الأماكن والبلاد التي قمت بزيارتها على مواقع التواصل الإجتماعي عن طريق الكتابة أو تصوير الفيديو وبهذا ستكون وثقت رحلتك صوتاً وصورة بطريقة تفاعلية أكثر من ذي قبل.

Comments

comments

عن mahmoud

شاهد أيضاً

الاسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

الاسباب المناسبة التي قد تدفعك للإستقالة من عملك

أن تكون غير قادر على المنافسة، والعمل يفرض الكثير من الضغوطات على الحياة الشخصية، والمهارات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.